مكتبة الولايةWilayat TV

الحلل فی شرح ابیات الجمل

Al-Hulal fi Sharh Abyat al-Jumal

نویسنده: البطلیوسی

Al-Batalyawsi

کتابخانه اصلیالادبالنحو والصرفیک جلدرایگانPDF

درباره کتاب

کتاب «الحلل فی شرح ابیات الجمل» اثر البطلیوسی، در موضوع النحو والصرف. این کتاب از کتاب‌های شیعه و اسلامی است و در کتابخانه دیجیتال مكتبة الولاية (Wilayat TV) به‌صورت رایگان در دسترس است: مطالعه آنلاین، جستجو در متن کامل کتاب، ذخیره صفحات به صورت PDF و ترجمه به اردو و انگلیسی.

كتاب «الحلل في شرح ابيات الجمل» — البطليوسي — اقرأه مجاناً في مكتبة الولاية.

«الحلل فی شرح ابیات الجمل» — البطلیوسی — یہ کتاب مكتبة الولاية میں مفت آن لائن پڑھیں۔

Read “Al-Hulal fi Sharh Abyat al-Jumal” by Al-Batalyawsi free online at مكتبة الولاية (Wilayat TV).

نام کتاب به زبان‌های دیگر

العربيةالحلل في شرح ابيات الجمل
اردوالحلل فی شرح ابیات الجمل
فارسیالحلل فی شرح ابیات الجمل
EnglishAl-Hulal fi Sharh Abyat al-Jumal
نویسندهالبطليوسيالبطلیوسیAl-Batalyawsi

شناسنامه کتاب

اسم الكتابالحلل في شرح ابيات الجمل
المؤلفالبطليوسي
ومعنى التساند والمساندةأن يخرج كل رجلٍ منهم على حدته، ليس لهم أمير يجمعهم، فأغارا على بني أسد، فتقدمتهم بنو أسد إلى عقبة يقال لها: قلاب، فقتل بشر بن عمرو وبنوه، وفر عمرو بن عبد الله بن الأشل فسمى ذلك اليوم: يوم قلاب.
وخرنقمن الأسماء المنقولة من الأنواع إلى العلمية؛ لأن الخرنق في اللغة ولد الأرنب، وهو للذكر والأنثى، والخرنق أيضاً: مصنعة الماء وهو نحو الصهريج.
وأما هفانفاسم مرتجل غير منقول، وهو مشتق من الهفيف، وهو السرعة والخفة، ويقال له: هفان بفتح الهاء وكسرها ومعنى لا يبعدن: لا يهلكن، وهو دعاء خرج بلفظ النهى، وإن كان ليس بنهى، كما يخرج الدعاء بلفظ الأمر، وليس بأمر، إذا قلت: اللهم اغفر لزيد.
يقالبعد الرجل يبعد، على مثال: علم يعلم، إذا هلك، قال الله تعالى: " ألا بعداً لمدين كما بعدت ثمود ". فإذا أردت البعد الذي هو ضد القرب قلت: بعد يبعد، على مثال: ظرف يظرف.
فإن قال قائلكيف دعت لقومها بأن لا يهلكوا، وهم قد هلكوا؟! فالجواب: أن العرب قد جرت على عادتها باستعمال هذه اللفظة في الدعاء للميت، ولهم في ذلك غرضان: أحدهما: أنهم يريدون بذلك استعظام موت الرجل الجليل، وكأنهم لا يصدقون بموته، وقد بين هذا المعنى زهير بن أبي سلمى بقوله:
يقولونحِصْن ثم تأْبى نفوسهم ... وكيف بِحِصْن والجبالُ جُنوحُ!
أراد أنهم يقولونمات حصن، ثم يستعظمون أن ينطقوا بذلك، ويقولون: كيف يجوز أن يموت والجبال لم تنسف، والنجوم لم تنكدر، والقبور لم تخرج موتاها، وجرم العالم صحيح، لم يحدث فيه حادث؟!! فهذا أحد الغرضين.
والغرض الثانيأنهم يريدون الدعاء له بأن يبقى ذكره، ولا يذهب؛ لأن بقاء ذكر الإنسان بعد موته بمنزلة حياته؛ ألا ترى إلى قول الشاعر:
عدد المجلدات1

مرور صفحات کتاب

از النحو والصرف

همه کتاب‌های النحو والصرف ←