اوهام شعراء العرب فی المعانی
Awham Shu'ara' al-'Arab fi al-Ma'ani
نویسنده: احمد تیمور باشا
Ahmad Taymur Basha
درباره کتاب
کتاب «اوهام شعراء العرب فی المعانی» اثر احمد تیمور باشا، در موضوع البلاغه. این کتاب از کتابهای شیعه و اسلامی است و در کتابخانه دیجیتال مكتبة الولاية (Wilayat TV) بهصورت رایگان در دسترس است: مطالعه آنلاین، جستجو در متن کامل کتاب، ذخیره صفحات به صورت PDF و ترجمه به اردو و انگلیسی.
كتاب «اوهام شعراء العرب في المعاني» — أحمد تيمور باشا — اقرأه مجاناً في مكتبة الولاية.
«اوہام شعراء العرب فی المعانی» — احمد تیمور باشا — یہ کتاب مكتبة الولاية میں مفت آن لائن پڑھیں۔
Read “Awham Shu'ara' al-'Arab fi al-Ma'ani” by Ahmad Taymur Basha free online at مكتبة الولاية (Wilayat TV).
نام کتاب به زبانهای دیگر
| العربية | اوهام شعراء العرب في المعاني |
|---|---|
| اردو | اوہام شعراء العرب فی المعانی |
| فارسی | اوهام شعراء العرب فی المعانی |
| English | Awham Shu'ara' al-'Arab fi al-Ma'ani |
| نویسنده | أحمد تيمور باشااحمد تیمور باشاAhmad Taymur Basha |
شناسنامه کتاب
| اسم الكتاب | اوهام شعراء العرب في المعاني |
|---|---|
| المؤلف | أحمد تيمور باشا |
| إذا قيل | إن العربي لا يخطأ، فالمراد لا يخطأ في اللفظ للملكة اللسانية الراسخة فيه، وأما في المعاني فلم يقل أحد بعصمة جنانه، كما قالوا بعصمة لسانه، بل هو خلاف ما صرح به أئمة العربية، ألا تراهم كيف خطأوا أبا قيس بن رفاعة في قوله: |
| وقال الجاحظ في كتاب الحيوان | ((وليس الأعرابي بقدوة إلا في الجر والنصب والرفع وفي الأسماء، وأما غير ذلك فقد يخطئ فيه ويصيب)) . والنصوص على ذلك كثيرة لا تختلف إلا في المبنى فلا حاجة لذكرها، وقد بحثنا فيما وصل إلينا من هذه الأوهام، وتفحصنا أسبابها، فرأيناها ترجع إلى الأقسام الآتية: |
| حتى أنشدته إياها، فقال لي | ويحك! إنك لتقول قولاً ما يقدر إنسان أن يقول لك: أصبت ولا أخطأت، وذلك أنك تصف الشيء فلا تجئ به، ولا تقع بعيداً عنه، بل تقع قريباً. قلت له: أوتدري لم ذلك؟ قال: لا، قلت: لأنك تصف شيئاً رأيته بعينك، وأنا أصف شيئاً وصف لي، وليست المعاينة كالوصف. قال: فسكت. انتهى. |
| ويروى | أن الكميت كانت له جدتان أدركتا الجاهلية، فكانتا تصفان له البادية وأمورها، وتخبرانه بأخبار الناس في الجاهلية، فإذا شك في شعر أو خبر عرضه عليهما فتخبرانه، فمن هناك كان علمه. |
| قلنا | وقد رأيت كيف لم يغنه وصف الجدتين شيئاً، فوقع فيما أحتاج إلى الاعتذار منه. وليت شعري أين عزبتا عنه لما نظم قصيدته: |
| عدد المجلدات | 1 |
(ما بال عينك منها الماء ينسكب)
(أبت هذه النفس إلا ادكاراً)
کتابهای دیگر این نویسنده
از البلاغه
- اهدی سبیل الی علمی الخلیلمحمود مصطفی
- ادب الکاتبالدینوری، ابن قتیبه
- امالی ابن المزرعیموت بن المزرع
- امالی الزجاجیالزجاجی
- امالی القالیالقالی، ابو علی
- امالی المرزوقیالمرزوقی
- امالی الیزیدیالیزیدی
- انساب الخیل فی الجاهلیه والاسلام واخبارهاابن الکلبی
- بدائع البدائهابن ظافر الازدی
- بدر شاکر السیاب دراسه فی حیاته وشعرهاحسان عباس
- بغیه الایضاح لتلخیص المفتاح فی علوم البلاغهالصعیدی، عبد المتعال
- بلاغات النساءابن طیفور